محمد تقي جعفري
303
ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )
ساختهاند 268 و لبئس المتجر ان ترى الدنيا لنفسك ثمنا و ممالك عند اللَّه عوضا 269 خود را مىفروشند و عظمتهاى ابديت را از دست مىدهند تا چند صباحى در دنيا خوش باشند 269 و منهم من يطلب الدنيا به عمل الاخرة و لا يطلب الاخرة به عمل الدنيا ، قد طامن من شخصه و قارب من خطوه و شمر من ثوبه و زخرف من نفسه للامانة اتخذ ستر اللَّه ذريعة الى المعصية 270 نابخردانى ديگر هستند كه تكاليف تأمين كنندهء ابديت را براى بدست آوردن اعتبارات دنيوى انجام مىدهند 271 و منهم من ابعد عن طلب الملك ضؤلة نفسه و انقطاع سببه فقصرته الحال على حاله فتحلى باسم القناعة و تزين به لباس الزهادة و ليس من ذلك فى مراح و لا مغدى 272 ناتوانانى هستند كه احساس حقارت آنانرا در گوشه اى انداخته و عوامل جبرى محدوديتها آنانرا در قالب كوچكى جاى داده ، چيزى براى كشيدن برخ مردم ندارند جز اين كه خود را مردمانى قانع و پارسا جلوه دهند 272 و بقى رجال غض ابصارهم ذكر المرجع و اراق دموعهم خوف المحشر فهم بين شريدناد و خائف مقموع و ساكت مكعوم و داع مخلص و ثكلان موجع قد اخملتهم التقية و شملتهم الذلة فهم في بحر اجاج افواههم ضامزة و قلوبهم قرحة قد وعظوا حتى ملوا و قهروا حتى ذلوا و قتلوا حتى قلوا . 273 انسانهاى بزرگ در ميان انساننماهائى كوچك 274 فلتكن الدنيا فى اعينكم اصغر من حثالة القرظ و قراضة الجلم و اتعظوا به من كان قبلكم قبل ان يتعظ بكم من بعدكم و ارفضوها ذميمة فانها قد رفضت من كان اشغف بها منكم 276 دنيائى كه گرايش به آن جوهر هستى انسانى را تباه خواهد ساخت پستتر از برگهاى تباه شده است 276 متن خطبهء سى و سوم 277 ترجمهء خطبه سى و سوم 279 تفسير عمومى خطبهء سى و سوم 281 دخلت على أمير المؤمنين بذى قار و هو يخصف نعله فقال لى : ما قيمة هذا النعل فقلت لا قيمة لها : فقال عليه السلام : و اللَّه لهى احب الى من امرتكم